الخميس، 20 أكتوبر 2016

العظمة العقلية { للكاتب غدير حيدر }

هل تعلم بأنك تتحكم بدرجة مرضك و أنك أنت من يتحكم بالخطورة المرضية التي تصل إليها بعقلك ؟

عندما يتعرض الإنسان للمرض فإن الكثير من البشر يساعدون الجرثومة التي بداخلهم دون ان يشعروا بذلك
و كل هذه العملية تتم في العقل الباطني
كيف ذلك ؟

الإنسان يقلل من خطورة المرض الذي يصاب به من خلال أن يقوم بالتوهم بأن المرض سوف يجعله منهكاً و غير قادر على الحركة
مثال [ الشخص الذي يصاب بالحمى أو الزكام و غيرهما ، يتوهم أنه لن يشفى بسهولة و أن حرارته سترتفع كثيراً مما يجعله يتعرض لاقسى درجات هذا المرض ]

كما أن الإنسان ولو كان معافى و سليم إذ أنه حين يتوهم نفسه مريضاً سوف يعاني من المرض

لكن المدة التي يجب أن يبقى متوهما فيها تختلف من شخص لآخر

لكن الإنسان الذي يصيبه مرض و يوهم نفسه أنه سليم و معافى يبقى نشيطاً و لا ينال المرض من جسده بسهولة و قد يتجاوز المرض دون أن يتثبت بجسده
في أحدى حكم علي بن أبي طالب أوجدت ظاهرة و كان شرحها ما وضع في هذا المنشور ، إذ قال عليه السلام :
{ داؤك منك و ما تبصر
                            دواؤك فيك و ما تشعر }

و كذلك الأمر لا ينطبق فقط على المرض و الصحة
بل على سائر أفعالك الأخرى { كالنجاح و الفشل ، اكتساب المعرفة أو فقدانها .... إلخ }

فاعلم أنه لعقلك الباطني أكبر الأثر في حياتك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق