الأربعاء، 8 مارس 2017

ما يجعل عقلك ضعيفاً { للباحث غدير حيدر }

أشياء تجعل من عقلك مجرد صندوق مغلق ، ابتعد عنها :

1 - الاختلاط الشديد مع الناس ، ربما بنمي لك الذكاء الاجتماعي و تصبح ذو خبرة في التعامل مع البشر ، و لكن عقلك لن يبدع بشيء ( لذلك اختلط دون كثرة )

2 - جعل شخص ما قدوة لك ، هو تصرف يجعل من عقلك محطماً كلياً
أجعل من ذاتك السامية قدوة لنفسك فقط ، فأنت لم تخلق بفطرتك غبي ، بل جمود عقلك و توجهه إلى أن يصبح كشخص معين هو من ضرب الغباء بعقلك

3 - العلاقات الشديدة ، إياك من أن تجعل أحداً ما شيئاً أساسياً في حياتك ، تقرب مما شئت و لكن علق في ذهنك فكرة غيابه عنك يوماً ما كي لا يتم تدمير آلية التفكير لديك

4 - إياك أن تصبح كما يريد الآخرون منك أن تصبح ، لا تعدل و لا تغير و لا تبدل شيئاً في نفسك و حياتك
بل عش كما ترى أنه أفضل لك

5 - تشبث بأية موهبة تمتلكها ، حتى و لو كانت موهبتك ( تقشير التفاح )
و لا تشغل فكرك بانتقادات الآخرين ، بل خذ الانتقادات و تمكن منها أكثر

الأربعاء، 25 يناير 2017

العقل يتحدث { للكاتب و الباحث غدير حيدر }

هناك مثل في بعض المجتمعات يقول :
( الكلمة الصادقة ناطقة )
و معناها أن الشخص يقر بالكلام الصحيح من دون وعي

البوح ببعض الكلمات دون وعي
أو كما سميت ( زلّات اللسان )

هل نطقت في بعض الأحيان بكلمات من دون وعي ؟

عندما تتحدث و تصدر عنك كلمات لم تكن تريد نطقها ، فأعلم أن عقلك الباطن تكلم هذه المرة
و كل شيء ينطقه عقلك الباطن سليم و صحيح ، لأنه لا يحتفظ إلا بالحقيقة

فمثلاً لو قمت بالكذب و نطقت من دون وعي بالحقيقة ، فأعلم أن عقلك لم يتقبل الكذب و يريد أن تظهر الحقيقة
أو أنك ترجلت في كلامك من دون تحضير سابق  ، فهما عقلك قد تكلم

لماذا ينطق المرء بالحقيقة كاملة عندما يكون في حالة التنويم المغناطيسي ،
هل سألت نفسك ما السبب ؟

ببساطة إن العقل الباطن هو من يتحدث و ليس أنت
لأنك أنت تتحدث في حالة الوعي ، بينما عقلك هو من يتحدث في حالة اللاوعي
وقد يتحدث أيضاً في حالة الوعي عندما تحتاج لكلمات ولا تعرف ماذا ستنطق ، فيبدأ عقلك بمساعدتك للبوح بالصحيح ....

العقل يعمل موحداً { للكاتب غدير حيدر }

يستطيع الشق الأيسر من الدماغ أن يؤدي وظائف الشق الأيمن و العكس صحيح
ولا صحة لما يتم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي بأنه لكل شق وظيفة أو وظائف خاصة به

حيث قيل بأن الشق الأيسر هو شق الذكريات و الماضي ، و أنه شق تخزين المعلومات
و الشق الأيمن هو شق الحاضر و التصرفات اليومية و من هذا القبيل

العقل يعمل كله ولا صحة لانقسامه إلى شقين و لكل شق وظيفة  ....

الاثنين، 2 يناير 2017

لغة الجسد { للكاتب غدير حيدر }

لغة الجسد – الجزء الأول –

1 - النوم على الظهر يزيد من احتمالية تعرضك للكوابيس ، خاصةً الكوابيس التي تعجز فيها عن الهروب و الركض

2 - تخيلك لسماع نغمة جوالك أو تخيل الشعور بإهتزازه ، علامة من علامات إدمان الهاتف الجوال

3 - قرص الأذن يساعد على تحسين الذاكرة بنسبة كبيرة

4 - الأصدقاء الذين يساعدون أصدقاءهم بالغش في داخل قاعة الامتحان هم اكثر اخلاصاً و وفاءً من غيرهم ، و ينصح مرافقتهم رغم أن الغش مرفوض أكاديمياً و مبدئياً و أخلاقياً

5 - عندما تكون عازباً فكل ما تراه هو الأزواج السعداء ، و عندما تكون متزوجاً فكل ما تراه هو العزّاب سعداء

6 - كلما زاد معدل ذكاء الشخص كلما كثرت أحلامه

7 - إن التظاهر بعدم الاشتياق لشخص ما تجعلنا في الواقع أكثر تركيزاً عليه و اشتياقاً له

8 - عندما تشجع و تكلم نفسك أمام المرآة ، تصبح أقوى نفسياً

9 - من أجمل لحظات الحياة التعرف على شريك حياتك دون علمك بأنكما ستتزوجان لاحقاً

10 - عندما تجد نفسك تدخل في مشاكل دائمة مع شخص معين على أتفه الأمور ، تأكد أن هذا الشخث يهمك أمره حتى ولو أنكرت ذلك

11 - وضع اليدين في الجيوب أثناء الحديث حركة فيها تحدي و كبرياء و مقاومة ، و كأننا نريد أن نقول : أفعل ما تشاء لا يهمنا

12 - فتح الفم يساعدك على التركيز أكثر ، لذلك أغلب النساء يفتحون أفواههنَّ أثناء وضع كحل العين

13 - أفضل شخص في حياتك هو من يأتي في ذهنك أولاً بعد قراءة هذه المعلومة

14 - إذا أبتسم شخص في وجهك و لم تظهر تجاعيد حول عينيه ، فأعلم أنه يجاملك

الجمعة، 30 ديسمبر 2016

ما يجب فعله قبل بداية عام 2017 { للكاتب غدير حيدر }

بمناسبة قدوم العام الجديد 2017
لم يبقَ سوى يوم واحد يفصلنا عن العام الجديد
ما الذي يجب عليك فعله لتصبح أفضل في هذه السنة ؟

ببساطة و بكل هدوء ، أقنع نفسك أن تكون أفضل في هذا العام
توقع كل شيء تتمناه أنه قادم ، يقول الإمام علي كرم الله وجهه :
{ كل متوقع آتٍ ، فتوقع خيراً }

لذلك أجلس منعزلاً لمدة من الزمن ، كن مسترخي و هادئ ، و أقنع نفسك أنك ستكون أفضل من ذي قبل مع أبتداء العام الجديد
أقنع نفسك أن العام الجديد سيكون ممتلئ بالخير و السعادة
أوهم نفسك أنك الأفضل في هذا العام
عقلك يعتبر السنة الجديدة هي حد فاصل
و كل ما مر قبل العام الجديد ولو بدقيقة واحدة يعتبره عقلك الباطن ماضي قديم جداً ، و يصبح مستودع
و لكن أفرغ من مستودعك هذا كل المشاكل
ستقول كل هذا الكلام مجرد ترهات ، و لكنك لن تخسر شيء إن جربت بنفسك
و أحدثكم عن تجارب واقعية حدثت فعلاً و اول تجربة أوقعتها على نفسي خلال العامين الماضيين ( 2015 - 2016 )

إن أردت النجاح بهذا العام ، أعتبر نفسك قد نجحت حقاً منذ الآن
إن كنت تريد أن تقوم بعلاقة حب ، أعتبر نفسك قد وقعت بهذه العلاقة منذ الآن و آن شريكك قد وجدته
إن أردت أي شيء ، فقط أقنع نفسك و دع الباقي على عقلك الباطن
يقال : ( القناعة كنز لا يفنى )

ستلاحظ فرق كبير بين الماضي و هذا العام

الخميس، 29 ديسمبر 2016

أمر غريب يقوم به العقل الباطن { للكاتب غدير حيدر }

على الرغم من أنني لم أتوصل لدليل أو لبرهان قائم يثبت كيفية حدوث هذه الظاهرة إلا أن التجربة خير برهان

هل جال في عقلك ذات مرة أن تتذكر أغنية معينة و تجعل من حولك ينظر لك بالنظرة التي أنت تريدها ؟

ستجد غرابة نوعاً ما من حيث علاقة العقل بالأغاني و المحيط من حولك
لم أعلم و لم أتوصل لنوع هذه العلاقة و لكن حتماً هناك ترابط إذ أن التجربة التي قمت بها مراراً و تكراراً أثبتت صحة هذا المقال

مثلاً : تمشي في الطريق ، فتتذكر أغنية معينة تجعلك تشعر بشعور محدد او امتلاك صفة محددة ( الحزن ، السعادة ، الذكاء ، الشجاعة .... إلخ )
و أنت تتذكر كلماتها و لحنها تشعر بشعور محدد ، فمن دون وعي ينظر لك المحيط بهذا هذا الشعور

أستمعت إلى أغنية ، فشعرت أنك شجاع ، فينظر لك من حولك على أنك حقاً شجاع و يشعر بذات الشعور الذي تشعر به
ربما هذه الظاهرة لها علاقة بلغة الجسد ( طريقة السير ربما تختلف ، و أسلوب حديثك يختلف ) و أهم لغة في الجسد هي لغة العيون
ربما تكون نوعاً من التخاطر و لكن بالشعور هذه المرة لا بالأفكار المتبادلة عقلياً

هل عبر أحدكم في هذه المرحلة ، و ماذا لاحظ ؟

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

كيف تتم السيطرة على عقولنا ؟ { للكاتب غدير حيدر }

إن حالة الشذوذ الجنسي أو الرغبة الجنسية نسمع عنها كل يوم و على وجه الخصوص في المجتمعات العربية
حيث أن الشاب لا ينظر للفتاة إلا بهذه النظرة المتوحشة بحقها
كما أن لباس الفتيات و طريقة تعاملهن مختلفة بشكل شبه جذري عما سبق
و هذا ما يسمى بتطبع المجتمع بثقافة معينة بطريقة عمياء / عبر التكنولوجيا

منذ 5 سنوات و ما قبلها كان وضع المجتمعات أبسط مما عليه الآن
كانت هذه الحالة تسبب فوضى بمجرد سماعها بينما الآن أضحت قضية عادية جداً
و السر خلف هذه الظاهرة هو العقل الباطن
فكيف ذلك ؟
بدايةً و قبل أن نبدأ بالشرح المفصل سنضع روابط لمنشورات سابقة لصفحتنا تتحدث عن كيفية التخزين اللاواعي لفهم الشرح أكثر

في هذه القضية سنتطرق بالمرتبة الأولى للبرامج التلفزيونية
إن سبب منع الأهل لأطفالهم من مشاهدة القنوات ليس لمجرد وقاية أعينهم من هذه الشاشات أو لمجرد منعهم من دون سبب
لأن المنع يأتي هذه المرة من العقل الباطن الذي لا يقبل الخطأ اطلاقاً
عندما يمنع الأب مثلاً ابنه الصغير من مشاهدة التلفاز إنما العقل الباطن هو الذي يأمر الأب ليمنع طفله و ذلك بسبب تناقض الفكرة بين عقل الأب الباطني و ما يبث في الشاشات
ما تبثه قنوات التلفاز المخصصة للأطفال مثل ( MBC3 , Spacetoon .... إلخ ) قد لا يعلم الجميع ما نوعية البث الذي تضعه هذه القنوات
في الظاهر هي تبدو برامج عادية جداً لتسلية الطفل
حتى الكبار أيضاً
و لكن في الحقيقة هي أمور باطنية بحتة و عميقة

قلنا سابقاً في منشور لنا بأن العقل الواعي يركز على شيء واحد و العقل الباطن يركز على كل شيء من دون أن ندرك ذلك كما اوضحنا في هذا المنشور ( http://freeyourmind12345.blogspot.com/2016/10/blog-post_28.html?m=1 )

فالعقل الواعي يركز على شعور واحد في هذه البرامج التلفزيونية و هو التسلية ، و يركز على مشهد واحد و هو الأكثر جذباً
، و هذا أمر قطعي
و لكن العقل الباطن يركز على كل ما يحدث في شاشة التلفاز ( أي كل ما يعرض في الشاشة من صور و أصوات في آنٍ واحد )

جميعنا نعلم أن عدونا الأول ( الماسونية ) يركز على العقل الباطن لأنه متحكم بارع في هذا المجال
حيث تبث بعض الصور و الأصوات التي توحي إلى العقل الباطن بأشياء محددة هم يريدوننا أن نفعلها
البعض يقول أن سبب انتشار هذه الحالة ( الجنس ) و تضخمها هو الكبت و تشدد المجتمع و لكن في الحقيقة ليس هذا هو السبب
و هذه مجرد حجة أو بدعة لنتستر خلفها
حتى من دون أن نعلم لماذا
و السبب كما قلنا يعود إلى الإيحاءات التي يستقطبها العقل الباطن من دون أن نشعر
و هي كالتنويم المغناطيسي البطيء نفعل ما أرادوا من دون أن ندرك ذلك
لذلك أنتبهوا من هذه البرامج ، و أنتبهوا من كل شيء غامض
فكل شيء يشكل جذباً كبيراً يعتبر من أقوى الطرق للسيطرة و التحكم في العقل الباطن
و لو أردنا التحدث أكثر لقلنا أن كل المشاكل التي نعاني منها حدثت بفعل هيمنة العقل الباطن ، من فشل و لا مبالاة و يأس و إحباط في المجتمع
{ فالعقل الباطن هو مركز العواطف و الإنفعالات و مخزن الذاكرة و يعتبر الجزء الأرشيفي للعقل ، يحفظ المعلومات القديمة منذ ولادة الإنسان بشكل غير مقصود من قبلنا ( أو بطريقة لا إرادية )
حيث أنه يحتفظ بالأشياء التي يعتبرها العقل العادي ( أو الواعي ) شيئاً عابراً لا قيمة له }
يمكنكم إثبات صحة هذا الكلام عن طريق مشاهدة أي برنامج تلفزيوني و التدقيق في كل جوانب الشاشة في كل مشهد يعرض .

الأمر ذاته ينطبق على مواقع التواصل الاجتماعي ( مثل الفيسبوك ) إذ أن الصور التي ترفع على هذه المواقع و التي يشاهدها المتابعون تتغلغل في عقلهم الباطن من دون شعورهم
فمثلاً : رأينا الكثير من الصور تتحدث عن كره الفتيات في تدبير منازلهم ، و بقي الأمر عادي جداً حتى وصلت بهن الحال إلى الإكراه الحقيقي !!!
و ذلك تم عن طريق التكرار ( أي تكرار مشاهدة ذات الكلام و ذات الإيحاءات ) و العقل الباطن كما قلت سابقاً يعشق التكرار ....

هذا مثال بسيط لمجمل الأحداث و المشكلات التي نعاني منها من دون أن نعلم سبب قيامها
حتى الحالة الشعورية للمرء اختلفت بشكل كبير جداً
نعتذر على الإطالة و لكن لا يمكن التقليل أكثر و ذلك لأجل شرح أكبر

كونوا أسياد عقولكم ، لا عبيد عقولكم ....