الجمعة، 28 أكتوبر 2016

آلية التعلم التلقائية للعقل الباطن { للكاتب غدير }

الكثير من الناس لا تعلم كيف يتم برمجة العقل الباطن من تلقاء نفسه
و هذا أمر مهم جداً في حياتنا اليومية
فبهاذا المثال البسيط قد نقرب الفكرة أكثر :

عندما يقوم شخص بتعبئة كوب بالمياه ، فإذا سمع إنسان آخر صوت تعبئة الكوب ، سيعلم من تلقاء نفسه أن هناك شخص يصب الماء في كوب
لأنه سيسمع صوت الماء يطرق في الكوب
و هذا هو أحد أسرار البرمجة الباطنية ، إذ أنك لم تتلقى درساً أو محاضرةً عن كيفية تمييز صوت الماء عن صوت الصفير مثلاً
و لكن تكرار الفعل هو الذي يلعب دوراً أساسياً
فكيف ذلك ؟
عندما تقوم بتعبئة الكوب بالماء ، فإن عقلك الواعي ( أو الظاهر ) يركز فقط على تعبئة هذا الكوب بالماء و المقدار المطلوب وضعه في الكوب
و لكن هنا يبدٱ العقل الباطن بالاستشعار ، إذ أن صوت الماء الذي يضرب بالكأس يسمعه عقلك الباطن و أنت أساساً لا تفكر في صوت الماء الصادر أثناء تعبئة الكوب
إذاً فكيف يمكن أن تميز بين صوت الماء و صوت آخر إن كنت لا تشاهد مصدر هذه الأصوات أمام عينيك ؟
حتى أنك تستطيع التمييز بين صوت الماء الساخن و الماء البارد الذي يطرق في الكوب عندما تقوم بتعبئته !!
الجواب هو أن كل ما لا يركز عليه العقل الواعي ( الظاهر ) ، يركز عليه العقل اللاواعي ( الباطن ) بطريقة لا إرادية و من دون تخطيط مسبق ....

الخميس، 27 أكتوبر 2016

العقل بشقيه ( الواعي و اللاواعي ) { للكاتب غدير حيدر }

ينقسم العقل إلى نوعين :
1 - العقل الظاهر ( الواعي )
2 - العقل الباطن ( اللاواعي )

العقل الباطن هو شخصيتك ، طريقة تفكيرك ، أسلوب حياتك
هو مخزن أفكارك و خبراتك ، حيث أن كل ما تفكر به في عقلك الواعي يخزن تلقائياً في عقلك الباطن
و هذا العقل يخزن كل الأفكار و الخبرات ولا يرفض أي فكرة سواء كانت سيئة أم جيدة
حيث يمكن أن تعتبر أن مهمتك الكبرى هي التحكم في أفكارك لأنها تخزن مباشرةً في عقلك الباطن
فإن فكرت في أنك قادر على قراءة كتاب يومياً فإن عقلك الباطن يخزن الفكرة ( و التي هي قراءة كتاب يومياً ) و يجعلك تتعامل معها  على أنها حقيقة واقعية
و إن فكرت في أنك تكره المذاكرة و الاطلاع فإن عقلك الباطن يخزن هذه الفكرة و يجعلك تعاملها كأنها واقع
الفكرة التي يخزنها عقلك الباطن يصدقها تماماً و يقوم بإعداد جسدك و مشاعرك للتعامل معها
الآن هل علمت لماذا تفكر بشكل سلبي و تحصل على نتائج سلبية ؟
و أنك لو قمت بتخزين أفكار إيجابية فسوف تتغير طباعك و حياتك
راقب أفكارك لأن :
1 - أفكارك ستتحول إلى أعمال ( و هذا يتم في العقل الواعي لأننا ندرك بماذا نفكر بمحض إرادتنا )
2 - و أعمالك ستتحول إلى عادات
3 - و عاداتك ستتحول إلى طباع
4 - و طباعك ستحدد مصيرك

الآن عليك استخدام عقلك الباطن لكي يعمل لصالحك و ليس ضدك
فكر يومياً بفكرة إيجابية و كرر ذلك باستمرار فالعقل الباطن يعشق التكرار ( لأن التكرار يعني المحاولة ، و العقل الباطن يحب المحاولة البسيطة لا الإجبار و الإكراه ) 

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

علاقة العقل بالقرآن { للكاتب غدير حيدر }

يقول العالم الإسلامي هذه الجملة دائماً ( أستمع إلى القرآن صباحاً )
إن سماع القرآن الكريم في وقت مبكر يؤدي إلى برمجة العقل تلقائياً بطريقة لا إرادية ، و يعود سبب ذلك إلى أن القرآن الكريم يحوي نمط معين و دقيق جداً من الذبذبات في كل حرف ينطق ، و لكن يشترط تلاوته تجويداً ، فالتجويد هو اللغز هنا
و أحرف القرآن وضعت في مواضع غريبة جداً
حيث نرى في كثير من الآيات تقديم الخبر و تأخير الفعل و وضع الكلمات في مواضع يجعل من نطقها أمراً صعباً بعض الشيء
و هذا هو سر تبديل الترتيب الكتابي في كل آية
حيث أن كل كلمة يتبعها كلمة أخرى تشكل ذبذبات متواصلة لا تنقطع و هي في مسيرها إلى العقل الباطن و تشكل شيفرة مركزة تجعل العقل في صفاء تام و هذا أمر معروف لمن يستمع للقرآن كثيراً
و نعلم جميعاً بأن هناك العديد من الكلمات و التراكيب تقال بشكل عفوي و لكن لا نعلم سر قولها ، كجملة ( أسمع القرآن صباحاً )
في أي وقت يسمع فيه صوت تلاوة القرآن يؤدي إلى تهدئة العقل و خلع التشتيت الفكري منه
و لكن السر في الاستماع صباحاً هو أن العقل يكون خالٍ من كل تخطيط و تفكير ، أي أن العقل يكون فارغاً
مما يساهم في استقبال الذبذبات الصوتية بسهولة تامة ، و عدم مقاومة من قبل موجات الأفكار الأخرى ، فيبقى العقل مستقراً و غير مشتتاً ، مما يؤدي إلى تصفية العقل طيلة اليوم دون تخليط للأفكار
و هذه الذبذبات و نوعها لا يعلمها إلا الله ، حيث أن وضع القرآن بهذه الطريقة أمر عجيب جداً ولا يستطيع أحد وضع مثلها إطلاقاً ، كما قال جل جلاله في كتابه المبين : { هذا الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين }

و كذلك هو مضاد للجن و العفاريت
على الرغم من أن الجن لا يموت في الأدنى ( ٱو الدنيا ) بفعل القرآن ، إلا أن الموجات التي تنبثق من كل حرف تؤثر بشكل عنيف على الموجات التي يحملها الجن
يقال بأن القرآن حصن كل مسلم ، و لكن ما سر هذه الجملة ؟
و كيف ذلك ؟
الجواب سنضعه على شكل مثال بسيط قد يقرب الفكرة أكثر :
بما أن نظام العقل الباطن أشبه بآلية عمل الهواتف النقالة ، يمكننا تطبيق الفكرة على هاتف بشريحة اتصال
عندما نغلف الهاتف كلياً بورق القصدير ، فإن الهاتف لا يستطيع التقاط الإشارة الشبكية ( أو التغطية ) اطلاقاً ، و على الزغم من أن الإشارة تحيط بالهاتف إلا أنها لا يمكنها الدخول فيه
و هذا هو حال الإنسان و الجن ، فالترددات أو الذبذبات الصادرة عن كلمات القرآن التي تجول داخل عقل الإنسان تبقيه محفوظاً من كل مس شيطاني لأنها موجات كما قلنا سابقاً تتعارض مع موجات الجن و تبقيه خارج الجسد

و الأمر ذاته ينطبق على المرء الغاضب
إذ أن صوت القرآن يعدل من التفكير و الانفعال
و يجعل العقل هادئ مستقر
قد يستغرب البعض من هذا الكلام و لكنه حقيقة
فكيفية ترتيب الآيات بهذه الطريقة و بهذه الشيفرة هو أمر حقاً غريب و يدعو للحيرة

فسبحان الله على عظيم إبداعه ....

الأحد، 23 أكتوبر 2016

الحدس و أقسامه و الفرق بينه و بين المصادر المعرفية الأخرى { للكاتب غدير حيدر }

طرحنا منشوراً سابقاً عن ( الإبداع سيكولوجياً ) و الآن سنقدم شرحاً لفرع من فروع المعرفة و هو الحدس
و لكن علينا التفريق بين عدة مصادر للمعرفة الإنسانية ، حيث أن الكثير من الأشخاص تخلط بينها ، و هي :
الإلهام ، الحدس ، الشعور القلبي ، الحاسة السادسة
على الرغم أنها تقوم بنفس الوظيفة ، و لكنها مختلفة جذرياً لأنه لكل مصدر منها مصدر سابق عليه
و المصدر الأولي مختلف تماماً

* الإلهام : هو صنف من أصناف الوحي ويسمى وحي الإلهام ( أو كما يقال : ألهمني الله ) الذي يرشد و يوجه إلى فعل محدد مثل ارشاد أم موسى ( عليه السلام ) إلى إلقاء ابنها في البحر ، أو الوحي إلى النحل ببناء البيوت . بسم الله الرحمن الرحيم ( وَأَوحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعرِشُونَ )
( سورة النحل/ 68 )

* الحدس : هو فطنة المرء ( أو كما قال الفيلسوف أرسطو طاليس : هو الفراسة )
و لُغة : هو الظن و التخمين في الأمور التي تعترض الفرد
أما في علم الباراسيكولوجي ( علم ما وراء النفس ) يأتي بمعنى الاستبصار اللحظي السريع حول قضية ما في اللحظة الآنية ، و بمعنى توقع الأحداث المستقبلية دون معطيات سابقة .

* الشعور القلبي : هو الشعور القائم على الحس الروحي تجاه المواضيع و الأشخاص ، و هو أداة التمييز بين صواب العمل من عدمه ، و لكن على نطاق أوسع مما هو متعارف عليه ، أي أداة تشمل كل عمل تقوم به ، و هو الشعور الكامل و الآني الذي ينتابك تجاه شخص أو موضوع ما ، فإما تشعر بالضيق أو الطمأنينة
و هذا الشعور يقوى بالعبادة الخالصة لله عز وجل و التخلق بأخلاق أهل البيت ( عليهم السلام ) ؛ لأن الشعور رباني لا إرادي و ليس كالعقل نديره كما نشاء

* الحاسة السادسة : في علم الباراسيكولوجي هي الحدس ذاته ولكن يختص بجانب الأمور الغيبية .

وعلى المؤمن الانتباه بعد الإطلاع على التعاريف السابقة لأمرين مهمين ، و هما :
1 - سوء الظن بالآخرين ، فقد يظن سوءاً بالآخرين لإعتقاده بانه يملك فراسة أو حدساً ، و الأفكار على المستوى العقلي تكون عرضة للتداخلات الشيطانية
2 - التحدث في الغيبيات دون دلائل يُستدل بها و هذا محل إشكال

أقسام الحدس :

1 - الحدس التجريبي : له قسمين :

ا - جدس حسي : هو أول درجات معرفة الإنسان بالعالم الحسي ، و به يستطيع الإنسان معرفة الروائح و الأصوات و الأشياء و كل ما يتصل بحواسه

ب - حدس نفسي : هو معرفة الإنسان لانفعالاته و مشاعره و عواطفه التي تدور داخل نفسه كالفرح و الحزن و اليأس

2 - حدس عقلي : يستطيع الإنسان من خلاله معرفة المقولات العقلية الأولية كقوانين الفكر ( كقانون السببية او الهوية ) و المبادئ الرياضية ( كالمستقيم و العدد و النقطة )

3 - حدس مبدع : هو أعلى درجات الحدس ، يعتمد عليه الفلاسفة في وضع مذاهبهم و أفكارهم الفلسفية
و من خلاله أيضاً يضع العلماء نظرياتهم العلمية
و يعتمد عليه الفنانون و الشعراء في أعمالهم الأدبية و الفنية

السبت، 22 أكتوبر 2016

إعادة العقل برمجة نفسه { للكاتب غدير حيدر }

هل سألت نفسك يوماً ما لماذا لا تستطيع النوم منذ الساعة الواحدة حتى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل ؟

جميع الناس لا تسطيع النوم بسهولة أو ربما لا تستطيع النوم أبداً منذ الساعة 1:00 الواحدة حتى الساعة 3:00 الثالثة بعد منتصف الليل و ذلك يحدث بسبب أن الدماغ يقوم بإعادة برمجة و تهيئة و إعداد نفسه لليوم التالي ، و تحويل كل الحوادث التي حدثت في ذات اليوم إلى ذكريات و إرسالها إلى الذاكرة طويلة المدى لتخزينها ....

الإبداع على المنهج السيكولوجي / لمن لا يستطيع التحكم بعقله كثيرا { للكاتب غدير حيدر }

كيف يمكنك أن تبدع بالأفكار العقلية و المنطقية عن طريق العواطف ؟

صراحةً هذه العملية ترتبط بالطقس و المشاعر معاً
1 - عند غروب الشمس ، بعد غروبها بقليل / عند هطول المطر في فترة العصر
2 - الاستماع إلى موسيقا أو ذكريات و صور قديمة لها تأثير على النفس
3 - محاولة تصفية الذهن من أية حادثة أو موضوع
4 - الإنعزال قليلاً عن المحيط

و حسب هذا التأثير يبدأ تكوين الأفكار
إن كان التأثير يتركز على الاشتياق ستكتب عن الاشتياق بإبداع
إن كان التأثير يتركز على الندم ستضع الخطط المستقبلية و تسير عليها بانتظام

إن كان التأثير يتركز على أي شيء
سوف تبدع به ( من شعر ، فلسفة ، لاهوت ، و علوم اجتماعية .... إلخ )
فالعواطف تساعد المرء في الإبداع بشكل كبير ( سنتطرق لشرح هذا في منشور مستقل )
و هذا المنهج هو الذي يأتي لنا بأحد سبل المعرفة و المعروف باسم #الحدس ( بكافة أقسامه / أيضاً سنتطرق لشرح الحدس و أقسامه بالتفصيل لاحقاً )

و هذه الحالة تقترن بالدرجة الأولى بالعقل الباطني
و عندما يتعلق الأمر بالعقل الباطني
تأكد أنه بداية الإبداع ....

الخميس، 20 أكتوبر 2016

العظمة العقلية { للكاتب غدير حيدر }

هل تعلم بأنك تتحكم بدرجة مرضك و أنك أنت من يتحكم بالخطورة المرضية التي تصل إليها بعقلك ؟

عندما يتعرض الإنسان للمرض فإن الكثير من البشر يساعدون الجرثومة التي بداخلهم دون ان يشعروا بذلك
و كل هذه العملية تتم في العقل الباطني
كيف ذلك ؟

الإنسان يقلل من خطورة المرض الذي يصاب به من خلال أن يقوم بالتوهم بأن المرض سوف يجعله منهكاً و غير قادر على الحركة
مثال [ الشخص الذي يصاب بالحمى أو الزكام و غيرهما ، يتوهم أنه لن يشفى بسهولة و أن حرارته سترتفع كثيراً مما يجعله يتعرض لاقسى درجات هذا المرض ]

كما أن الإنسان ولو كان معافى و سليم إذ أنه حين يتوهم نفسه مريضاً سوف يعاني من المرض

لكن المدة التي يجب أن يبقى متوهما فيها تختلف من شخص لآخر

لكن الإنسان الذي يصيبه مرض و يوهم نفسه أنه سليم و معافى يبقى نشيطاً و لا ينال المرض من جسده بسهولة و قد يتجاوز المرض دون أن يتثبت بجسده
في أحدى حكم علي بن أبي طالب أوجدت ظاهرة و كان شرحها ما وضع في هذا المنشور ، إذ قال عليه السلام :
{ داؤك منك و ما تبصر
                            دواؤك فيك و ما تشعر }

و كذلك الأمر لا ينطبق فقط على المرض و الصحة
بل على سائر أفعالك الأخرى { كالنجاح و الفشل ، اكتساب المعرفة أو فقدانها .... إلخ }

فاعلم أنه لعقلك الباطني أكبر الأثر في حياتك

الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

العقل أصح في القضاء { للكاتب غدير حيدر }

في لغة القانون ، يجب على رجل القانون أن يسير بعقله فقط و ليس بشعوره و أحاسيسه
لأن القانون منهج عقلي بإمتياز ولا يقبل التأثر بالعواطف
لكل إنسان رأي معين ، و الرأي الذي يعتبر أفضل بل و الأقوى هو أن يسير القاضي بعقله نازعاً كل مشاعره في ساحة المحكمة
فكم من قاضٍ خُدِعَ بشعوره و تأثر بدموع التماسيح التي يزرفها الظالم ، مما يؤدي ذلك إلى ظلم المظلوم
و قد يقول البعض بأن المنهج العقلي الكلي سيجعل من القاضي الناظر في الدعوى مجرد آلة لأنه ينفي العواطف بشكل تام
و لكن يوجد هنا نقطة مهمة جداً و هي أنه على القاضي حين رجوعه إلى النصوص و المواد ، فعليه استعمال كلاً من عقله و عواطفه ، لأن أساس القانون هو فهم روح القاعدة التي شرعها المشرع ، و ليس مجرد عقله فقط
بينما في ميدان الفصل بين الجاني و المجني عليه فلا خيار للقاضي إلا خلع عواطفه كي يقضي بحكم سديد
فنحن بشر ، و من الطبيعي أن ننحاز لجانب من انهمرت دموعه بشدة حتى ولو كان كاذباً
لذلك لا سبيل لكشف العابث سوى عن طريق إعمال العقل كلياً دون العواطف و الأحاسيس ....

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

لماذا ينصح الجميع بالقراءة ؟ { للكاتب غدير حيدر }

الإنسان حين يبتعد عن القراءة يقوم بتجميد عقله من دون أن يشعر
و لهذا فالأغلبية العظمى من المجتمع يصعب النقاش معهم لعدم تمتعهم بالمرونة العقلية

سيقول البعض ما فائدة القراءة
الفائدة لا تكمن فقذط في إثراء العقل بالمعلومات ، بل في الآتي :

أولاً : عندما تقوم بقراءة كتاب سيقوم عقلك بالتحليل و التركيب و أنت تقرأ
أي انها عملية لا إرادية ، و هذا هو سبب استمتاعك بعد أن تقرأ جزءاً من الكتاب

ثانياً : القراءة من الكتب أفضل من البحث عبر الإنترنت ، لماذا ؟
لأن عقلك مصمم لاكتشاف الحقائق بنفسه و التحليل و التركيب للمعارف و انك عندما تبحث مباشرةً عن الإجابة عبر الإنترنت فأنت تقترف جريمة بحق نفسك
إذ أنك تقتل عقلك

ثالثاً : حين قراءة كتاب ما ، سيحدد عقلك بشكل لا إرادي مكان ورود بعض الكلمات و بأي جهة ذكرت ، و بهذا ستقوم بتنمية الذكاء المكاني الخاص بك

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

العقل الباطن لا يميز بين الواقع و الخيال ( للكاتب غدير حيدر )

العلماء الذين قالوا بأن العقل الباطن يفعل المستحيل كانوا على صواب لكنهم لم يقدموا الشرح المناسب حول آلية عمل هذا العقل
و الحقيقة هي أن العقل الباطن لا يميز بين الخيال و الواقع
أبسط الأمثلة هي الحواجز التي نهابها عندما نريد الإقدام على فعل لإنجازه
إذ أن هذه الحواجز تتلاشى ( و هذه النقطة لم يشرحها علماء العقل الباطن أو المختصين بمجال الطاقات العقلية )

في الحقيقة إن هذه الحواجز لا تتلاشى من تلقاء نفسها ، بل العقل الباطن يقوم ببث إشارات لتبسيط الفكرة ( أي أن الفعل صعب الاجتياز و لكن العقل الباطن يبث إشارات للعقل الظاهر أو الواعي و تحمل هذه الإشارات رسائل أو أوامر تجعل العقل الواعي مقتنع أن هذا الفعل ليس صعب و يمكن اجتيازه بمجهود أقل بكثير مما كنا نتوقعه )

و دليل آخر على أن العقل الباطن لا يفرق بين الواقع و الخيال هو أننا حينما نرى كابوساً في أحلامنا ، يبدأ الجسم بالتعرق و تشتد عضلات الجسد و يبدأ القلب بضخ الدم بشكل أسرع و كذلك يتنقس الإنسان بسرعة أكبر
على الرغم أنه حلم ( أي خيال ) إلا أن العقل الباطن لم يميز
و هذه نقطة رائعة جداً
يوجد حكمة قالها علي بن أبي طالب لم يفهم المقصد منها و لكنها باتت واضحة و ما المقصود منها : ( كل متوقع آتٍ )

لذلك يمكننا ربط الخيال بالواقع للقيام بأروع الانجازات من دون الإكتراث للحواجز التي تعيق طريق إتمام هذا العمل ....

الأحد، 9 أكتوبر 2016

التساوي العقلي و الاختلاف الشعوري ( للكاتب غدير حيدر )

البشر متساوون ، فكيف ذلك ؟
لو تخلى البشر عن مشاعرهم لكانت العقول موحدة
كنت شاهدت مجتمع مستقيم لا اعوجاج فيه
فالمشاعر هي التي فرقت الناس و ميزتهم
لأن العقل يهوى التقدم و غذاءه المعلومات ، سيفكرون بمنهجية واحدة
فعلى سبيل المثال : ثلاثة اشخاص ، لكل منهم شيء مفضل
الأول يحب الكتب
الثاني يهوى الاستماع إلى الموسيقى
الثالث يعشق الرحلات الترفيهية

لكن لو اعتمدوا على العقل لأحب جميعهم الكتب
و اعتنقوا العلم و نبذوا الرحلات الترفيهية و الموسيقى
لأن الموسيقى تحرك المشاعر ، و الرحلات تثير المشاعر ايضاً

لذلك ، التفريق لا يقع بين العقول ، بل بين المشاعر
و المشاعر هي التي فرقت البشر و ليس تفكيرهم
و بمثال آخر ، شخص يحب الدراسة و الاستكشاف ، و الآخر يحب اللهو و التسلية
فلو تخلى عن مشاعره سوف يفكر بمنطقية لان العقل يعمل بالمنطق و يرفض هدر الوقت
كذلك في حال وقوع مشكلة على سبيل المثال فشخص سيغضب و الثاني سيحزن و الثالث سيتفادى المشكلة
من المنطق القول بأن العقل سيحل أي خلاف لأن الفطرة العقلية تأبى تكبير الحوادث و المشكلات

لذلك من المحتم قوله أننا متساوون عقلاً مختلفون شعوراً و حساً

مغالطة قياس درجات العقل ( للكاتب غدير حيدر )

دقيقة واحدة من نشاط الدماغ البشري تعادل كل الحواسيب في هذا الكوكب

هناك مغالطة يتشبث بها بعض العلماء و البشر تقول أن للعقل مستويات أو إن صح القول ( درجات )
حيث يقول جمهور من العلماء أن أقوى درجة وصل إليها العقل أو أعلى قياس هو عقل ألبرت آينشتاين بمقدار 25%
و البعض الآخر يقول 45%
إذاً يمكننا القول أن أرسطو طاليس قد وصل إلى درجة الـ 95% كونه مهد أكثر من ثلاثة أرباع العلوم

في الحقيقة لا يوجد شيء اسمه قياس درجات العقل
فالإنسان بين لحظة و أخرى يرتفع عقله إلى أعلى درجات الذكاء و يهبط لأدنى درجات الغباء
ولا يوجد أي شيء يمكن من خلاله حساب الدرجات العقلية
فلو كان ذلك صحيحاً لكان هناك تفاوت بين البشر ، بشر يولدون بدرجات دنيا و بشر بدرجات عليا

السبت، 8 أكتوبر 2016

تعرف على قوانين عقلك الباطن الثمان ( للكاتب غدير حيدر )

1 - قانون النقاء : إذا سعيت للشهرة عن طريق مساعدة غيرك ، لن تحصل عليها
و إذا سعيت لمساعدة الناس ، زحفت إليك الشهرة طواعية

2 - قانون الارتداد : إذا حاولت رؤية شخص تحبه بهوس شديد تفشل كل الطرق لرؤيته ، و عندما ينصرف عن ذهننا سوف نقابله صدفة حتماً

3 - قانو التخاطر : إذا فكرت في شخص مع توافق موجات ( غاما ) لمدة دقيقتين قبل النوم مباشرةً ، فسوف يراك ذلك الشخص في منامه حتماً

4 - قانون الجذب : إذا صدقت فكرة و آمنت بها و أصبحت تشغل بنسبة 80% من خيالاتك و أفكارك
فإنك ستحققها في 6 سنوات على الأقل
لأن عقلك سينفذ ذلك بأية وسيلة

5 - قانون المراسلات : إذا شعرت بالارتباك و الضياع فجأة و دون سبب ، فاعلم أن هناك شخص يفكر فيك الآن و بشدة

6 - قانون أولياء الله : إذا شعرت بأن معظم أحلامك تتحقق ، فهذا يعني أنك تمارس عمل مخلص لله

7 - قانون الاضطهاد : إذا كان كل الناس الذين تقابلهم يغدرونك ، فأعلم أنك السبب في أفكارك التشاؤمية التوقعية

8 - قانون التواصل مع الطبيعة : إذا كانت حياتك صعبة و حظك عاثر ، و لكنك تملك إحساس كبير بالأمل في الغد لا تستطيع تفسيره ، فهذا يعني أن هناك شيء سيأتيك في المستقبل و سيغير حياتك تماما