الجمعة، 30 ديسمبر 2016

ما يجب فعله قبل بداية عام 2017 { للكاتب غدير حيدر }

بمناسبة قدوم العام الجديد 2017
لم يبقَ سوى يوم واحد يفصلنا عن العام الجديد
ما الذي يجب عليك فعله لتصبح أفضل في هذه السنة ؟

ببساطة و بكل هدوء ، أقنع نفسك أن تكون أفضل في هذا العام
توقع كل شيء تتمناه أنه قادم ، يقول الإمام علي كرم الله وجهه :
{ كل متوقع آتٍ ، فتوقع خيراً }

لذلك أجلس منعزلاً لمدة من الزمن ، كن مسترخي و هادئ ، و أقنع نفسك أنك ستكون أفضل من ذي قبل مع أبتداء العام الجديد
أقنع نفسك أن العام الجديد سيكون ممتلئ بالخير و السعادة
أوهم نفسك أنك الأفضل في هذا العام
عقلك يعتبر السنة الجديدة هي حد فاصل
و كل ما مر قبل العام الجديد ولو بدقيقة واحدة يعتبره عقلك الباطن ماضي قديم جداً ، و يصبح مستودع
و لكن أفرغ من مستودعك هذا كل المشاكل
ستقول كل هذا الكلام مجرد ترهات ، و لكنك لن تخسر شيء إن جربت بنفسك
و أحدثكم عن تجارب واقعية حدثت فعلاً و اول تجربة أوقعتها على نفسي خلال العامين الماضيين ( 2015 - 2016 )

إن أردت النجاح بهذا العام ، أعتبر نفسك قد نجحت حقاً منذ الآن
إن كنت تريد أن تقوم بعلاقة حب ، أعتبر نفسك قد وقعت بهذه العلاقة منذ الآن و آن شريكك قد وجدته
إن أردت أي شيء ، فقط أقنع نفسك و دع الباقي على عقلك الباطن
يقال : ( القناعة كنز لا يفنى )

ستلاحظ فرق كبير بين الماضي و هذا العام

الخميس، 29 ديسمبر 2016

أمر غريب يقوم به العقل الباطن { للكاتب غدير حيدر }

على الرغم من أنني لم أتوصل لدليل أو لبرهان قائم يثبت كيفية حدوث هذه الظاهرة إلا أن التجربة خير برهان

هل جال في عقلك ذات مرة أن تتذكر أغنية معينة و تجعل من حولك ينظر لك بالنظرة التي أنت تريدها ؟

ستجد غرابة نوعاً ما من حيث علاقة العقل بالأغاني و المحيط من حولك
لم أعلم و لم أتوصل لنوع هذه العلاقة و لكن حتماً هناك ترابط إذ أن التجربة التي قمت بها مراراً و تكراراً أثبتت صحة هذا المقال

مثلاً : تمشي في الطريق ، فتتذكر أغنية معينة تجعلك تشعر بشعور محدد او امتلاك صفة محددة ( الحزن ، السعادة ، الذكاء ، الشجاعة .... إلخ )
و أنت تتذكر كلماتها و لحنها تشعر بشعور محدد ، فمن دون وعي ينظر لك المحيط بهذا هذا الشعور

أستمعت إلى أغنية ، فشعرت أنك شجاع ، فينظر لك من حولك على أنك حقاً شجاع و يشعر بذات الشعور الذي تشعر به
ربما هذه الظاهرة لها علاقة بلغة الجسد ( طريقة السير ربما تختلف ، و أسلوب حديثك يختلف ) و أهم لغة في الجسد هي لغة العيون
ربما تكون نوعاً من التخاطر و لكن بالشعور هذه المرة لا بالأفكار المتبادلة عقلياً

هل عبر أحدكم في هذه المرحلة ، و ماذا لاحظ ؟